سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 3 رمضان 1427هـ - 27 سبتمبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

ومنهم المُطَّلِع على أقوَالِ أهل العلم والمُطَّلِع-أيضا-على كثيرٍ مِن طُرُقِ الحديث التي تُروَى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

ومنهم الجاهِلُ العامِّي، والجهلَةُ أقسامٌ كما هو معلوم.

فالعالِم لابُد مِن أن يَجتَهِد في معرفةِ الصحِيحِ والسقِيم وليس له أن يُتَابِعَ غيرَه إلا إذا لَم يَستطِع أن يَحكُم على حديثٍ مِن الأحاديث فإنه في تلك الحالة لا يَكون مُجتهِدا، إذ إنّ الاجتهادَ يَتَجَزَّأ، فقد تَخْفَى على العالِم الكبِير بعضُ الأحكام على بعض الأحاديث ولا يَستطِيعُ أن يُرجِّحَ فيها شيئا .. لا يستطيع أن يَحكُمَ على ذلك الحديث بِالثبوتِ ولا عدَمِه، فالعالِم إذا استطاع أن يَتوصَّلَ إلى معرفةِ الصحِيحِ مِن السقِيم لابد مِن ذلك.

٦٬٨٥٦ / ٧٬٩٢٠