سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 3 رمضان 1427هـ - 27 سبتمبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

ولا شكَّ أنَّ القول الأول أسلم وأحوط له.

أمَّا إذا كان قد نَوَى الصيام مِن الليل وأصبح على ذلك فَصِيَامه صَحيح بل ذهب بعض العلماء إلى أنَّ صيامه صحيح إذا كان قد نَوَى الصيام من الليل ولو أصابه الإغماء قبل طلوع الفجر، ولكن مَع ذَلك الأحوط له في هذه القَضِية أن يقضِيَ ذلك، أمَّا إذا أصبح وصام جُزءًا ولو كان يَسِيرًا من اليوم فَصيامه صحيح؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س16: مَن أُصِيبَ بِشَلل نِصْفِي ولا يستطيع الصيام ؟ وأيضًا إذا كان لا يستطيع الإطعام ؟

ج: إذا كان يستطيع على الصيام أو على القضاء فلابد من ذلك، وإذا كان لا يستطيع على الصيام في هذا الوقت ولا عَلَى قضاء ذلك في المستقبَل فَالجمهور يذهبون إلى أنَّ عليه الإطعام، وإن كان لا يستطيع عَلَى الإطعام-كما هو الحال في هذا السُّؤال-فلا شيء عليه بِمَشِيئَة الله؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

٦٬٨٦٨ / ٧٬٩٢٠