28سأذ 4 رمضان 1427هـ - 28 سبتمبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٨4-ومنهم من قال: إنَّ العبرة بالأكثر أي إذا انتبه في أكثر اليوم فَصِيَامه صحيح وإلا فلا.
5-ومنهم من قال: إنَّه إذا انتبه في أيِّ وقتٍ من الأوقات فصيامه صحيح.
إلى غير ذلك مِنَ الأقوال، لكن ذلك إذا نَوَى في الليل، ونقول إذا نوى في الليل فصيامه صحيح على رأي طائفة كبيرة من أهل العلم؛ وهو رأيٌ قوِي.
أمَّا إذا لَم يَنْوِ في الليل:
فإن كان نَوَى مِن بداية الشهر فَيَخْرُجُ فِيهِ الخلاف الذي ذَكَرْنَاهُ سَابِقًا.
أمَّا إذا كان لَم يَنو .. كان يَنْوِي كُلَّ ليلة مُستقلة أو على رأي من يَقول بِأنَّه لابد مِن أن يَنْوِي في كل ليلة فهو لَم يَنْوِ فصيامه ليس بصحيح.
وكذلك مَن نَامَ-مثلا-قبل غُرُوبِ الشمس ولَم يَنْوِ وانْتَبَهَ بَعْد طُلُوع الفجر هل يصح صيامه أو لا يصح صيامه؟ فيه الخلاف الذي ذكرنَاه سابقا.
إلى غيرِ ذلك مِن المَسَائِل المُخْتَلِفَة، ونَحن-على كل حال-نُرجِّح أنَّ كل يوم فريضة مستقلة بِذَاتِهَا ولكن في أمر الكفارات فالأمر يَختلف كما بَيَّنْتُ.