28سأذ 4 رمضان 1427هـ - 28 سبتمبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ٩هذا وهُنَا مسألة أُحِبُّ أن أُنبِّه عليها وهي أنَّ كثيرًا مِنَ الناس إذا أكَلُوا على وَجه النسيان أو وَقَع لَهُم شيءٌ مِن الأمور .. أو أَكَلُوا على سبيل العمد-والعياذ بالله-في نَهَار رمضان فإنَّهم بعد ذلك يُواصِلُون الأكل والشرب بِنِيَّة أنَّهم سَيَقومون بعد ذلك بالقَضَاء وأنَّ صِيامهم قد فَسد، ونَحن نَقُول: إنَّ مَن أكل أو شرب وهو ناسٍ فَصِيامه صحيح وليس له أن يأكل أو أن يأتي بِشيءٍ مِن المُفَطِّرات اللهم إلا إذا كان يُبِيح له الشَّرْع ذلك، وأمَّا من انتهك الحرمة فإنَّه-أيضا-يَجِبُ عليه أن يُمْسِك وليس له أن يأتِيَ بِشيءٍ مِن المُفَطِّرَات، وَمَن وَقَع في خِلاف ذلك فلابد من أن يسأل عن مسألَتِه إذ لابد من التوبة ولابد من القضاء أمَّا أمر الكفارات فإنَّهَا تُدْرَأ بالشُّبُهات إن كانت لَم تَجب عليه قبل هذا الأكل أو الشرب أو الإتيان بِهَذا المُفَطِّر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س2: ما درجة صِحَّة هذه الأحاديث:
الحديث الأول: " مَن جَلَس مُستَقْبِل الكعبة ساعة واحدة مُحْتَسِبا لله ولرسوله وتعظيمًا للقبلة كان له أَجْرُ الحاج والمعتمر والمُرَابِط الصائم القَائِم "
الحديث الثاني: " مَن أدرك شهر رمضان بِمَكَّة فَصَامه كله وقام فيه ما تيَسَّر له كتب الله له مئة ألف شهر رمضان بِغَيْرِ مَكَّة " ؟
ج: على كُلِّ حَال هذا الحديث لَيس بِصَحِيح، وهكذا بالنسبة للحَدِيث السَّابِق.
س3: لَدَيْهَا مَهر ذهب منذ سَبْع سنوات زكَّت عن سنَتيْن ثُم في الخمس سنوات لَم تَجِد ما تُزكِّي به مِن النَّقْد الذي هو الريالات أو مثل هذا ثُم باعت قَدْرًا من الذهب وزكَّت عن الخمس سنوات بِسِعْرِ اليوم ؟