سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 5 رمضان 1427هـ - 29 سبتمبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

إلى غير ذلك مِن تلك الأمور التي ذكروها، والحق الحقِيقُ بِالقبول أنَّ القرآن نَاطقٌ وأن السنَّة نَاطقَة بأنَّ مَنْ بَلَغَ وكان رشيدًا وكان يُحْسِن التصرُّف في ماله أنَّه يَجوز له أن يبيع وأن يشتري وأن يُؤجِّر وأن يُنفِق وأنَّه ليس لأَحدٍ سُلطان عليه لا مِن زَوْج وَلا مِن بَعيد ولا قريب، وإنَّما هنالك أشياء ترجع إلى حُسْنِ الصُّحبة والعِشْرَة وَمَا شابه ذلك .. قد ينبغي للابن أن يُشَاوِرَ أَبَاه وكذلك بالنسبة إلى أُمِّه والزوجة إلى زوجها بل ..(1)

(1) -هنا قاطع المقدِّم الشيخ ليستأنف الجواب بعد المكالَمات.

٦٬٨٩٨ / ٧٬٩٢٠