30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٦نَحن إنْ جِئْنَا إلى أيِّ مُشكلةٍ مِن المُشْكِلات .. المُشكلات الاجتماعية أو المُشكلات الاقتصادية أو المُشكلات التربوية أو أيِّ مُشكلةٍ من هذه المُشكلات نَجِد حلَّهَا في القرآن الكريم في كتاب الله الذي لا يَأتِيهِ الباطل من بين يَدَيْه ولا مِن خَلْفِه، ومَعَ أَطْوَار الحياة ومع ما يكتَشِف الناس من أسرَارِ هذه الحياة مِن خِلال التجارب التي تَمُرُّ بِهِم في أطوار الحياة يَتَبَيَّنُونَ أنَّ القرآن الكريم هو حقٌّ مِن عِند الله سبحانه، ولا يُمكن أن يكون صُنْعَ بَشَر وإنَّمَا هو مِن عِند الله الذي أَتْقَنَ صُنْعَ كُلّ شَيء، وقد أنزل كتابه وِفْقَ مَا أَبْدَع عليه نظام هذا الوُجُود حتى جاء القرآن الكريم حَلاً لِمشكلات نِظَام هذا الكون بِأَسْرِه، فما مِن شيءٍ يقع في هذا الكون إلا وحَلُّ مُشكلته في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يَدَيْهِ ولا مِن خَلفه.