30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٨حَسْبُنَا نَحن أنْ نَجِد أنَّ مشكلة الاقتصاد مَحلُولَة في جزء آية من كتاب الله، هذه الآية اشتَمَلَت على حلِّ الكثير من المُشْكلات سواءً الجانب الفِكْري أو الجانب الاجتماعي أو جَوَانِب أخرى في هذه الحياة، ومِن بَيْن هذه المشكلات المشكلة الاقتصادية، وقد جاء حل هذه المُشكلات جَميعاً في هذه الآية الكريمَة، تلك الآية هي قَوْلُ الله تبارك وتعالى: ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴾ [سورة البقرة، الآية: 177]، فَنَحنُ عندما ننظُر إلى هذه الآية الكريمة نَجِد بِدايَتَها فيها حَلٌّ لِمُشكِلَة التَّصَوُّر الضَّال المُنْحَرِف الذي كان عند الناس سابقاً، ذلك التصَوُّر الذي جَعَلَهم يتَّخِذُون مع الله آلِهَة أخرى، وجَعلهم مَقطُوعِين عن عالَمِ الغَيب ..