سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٨

كذلك بالنسبة إلى قضاء أيِّ وَطَرٍ من الأَوْطَار في هذه الحياة فإنَّما يَجب أن يكون ذلك مع مُراعاة حق الله - سبحانه وتعالى - ومع شُكْرِ المُنعِم، فالمال-كما قلنا-هو مال الله، على العبد أن يشكُرَ نعمة ربه الذي أنعم عليه بالمال، والنعمة مِن شُكْرِها أن يَلتَزم شَاكِرُها طاعة مَن أَنْعم بِها، وهذا يعنِي أنَّ النعمة .. نعمة المال إنَّما تُستخدَم في مَرضَاة الله - سبحانه وتعالى - ، وبِهَذا يكون الإنسان شاكراً لِهَذه النِّعمَة وكذلك سائرُ نِعَمِ هذه الحياة.

س3:(1) هل يُشتَرَط التتابُع في صيام كفارة اليمين أم لا ؟(2)

(1) -للأسف وقع هنا انقطاع من المصدر فلم يَرِد نصُّ السُّؤال.

(2) -ربَّما يكون نصُّ السؤال هكذا.

٦٬٩٢٥ / ٧٬٩٢٠