30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: …(1) لَيسَت هي مِن القِرَاءَات المُتَوَاتِرَة ولِذَلك لَم يَقرَأ بِهَا القُرَّاء السَّبْعَة بل ولا القُرَّاء العَشرة وإنَّمَا رُوِيَت عن ابن مسعود رضي الله تعالى عَنه: " فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَات "(2) .. زِيَادة " مُتَتَابِعَات " .. هذه القِرَاءَات التي تُعتَبَر قراءات أَحَادية فيها خلاف بين أهل العلم هل تُعتَبَر حُجَّة أو لا تُعتَبَر حُجَّة ؟ .. مَن اعتَبَرَها حُجة نَظَر إلى أنَّها بِمَثَابة الرواية المَرْوِية عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - لأنَّ الصحابي عندما يقرأُ بِهَا لا يُمْكِن إلا أن يكونَ سَمِعَ فِيهَا حكمًا مِن النبِي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ هذه القِراءة لأجلِ التفسير ولأجل البَيَان ولأجل الإيضَاح.
(1) -للأسف تواصل الانقطاع من المصدر إلى هُنَا، ومن هُنَا بدأ وُرُودُ جَوابِ الشيخ.
(2) -والآية المقصودة هي قوله تعالى: ﴿ لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [سورة المائدة، الآية: 89 ].