سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 7 رمضان 1427هـ - 1 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

من النَّواحِي الزراعية ومن النَّوَاحِي التجارية، وهذا المكان هُو مُلْتَقَى للتَّبَادُل التِّجاري ما بين الأمم، ثُم كذلك الله - سبحانه وتعالى - أَكْرَمَها بِمَنَابِعِ الرِّزق التي تُوجَد في أَرْضِهَا حتَّى الطاقة الشَّمسِية التي تُعتَبَر الآن قد تَكون هي طاقة المُستَقْبَل هذه الطاقة الشَّمسية مُتوفِّرة في البلاد الإسلامية أكثَر مِنْهَا في أيِّ بِلادٍ أخرى، لو جِئْنَا إلى الطاقة التي تُحرِّك حضارة العَصْر لَوَجَدْنَا أنَّ هذه الطاقة مُعظَمها من البلاد الإسلامية حتى الطَّاقة الشَّمسية، فَلِذلك على هذه الأُمَّة أن تكون سابِقة وعليها أن تُحرِّك الهِمَم، المُسلِمُون الأوائل أَنْتَجُوا وتَعلَّمَت الأمم منهم واستفادت هذه الأُمَم مِن حَضارتِهِم، وكثيرٌ من المستشرقين اعتَرفُوا بأن الإسلام وإشْرَاقَ شَمْسِه على الغَرْب هو الذي حَرَّك الحضارة الغربية وهو الذي أَمَدَّ الحياة الغربية بِهَذه الحضارة .. مِنهُم مَن قال: " لولا الإسلام لَتأخَّرَت الحضارة مِائَة عَام "، ومِنْهُم مَن قال أكثر مِنْ ذلك، فَعَلى أيِّ حال الإسلام يَشْحَذُ هِمَم أصحابه للسباق ودخول مَيدان التَّنَافُس حتى لا تَعِيش هذه الأُمَّة على فُتَاتِ مَوَائِدِ الآخرين الذي يَتَسَاقط من أَيْدِيهم .. عليهم أن يكونوا مُنْتِجِين وبِهذا يَكُونُون مُستقلين .. الأُمَّة عليها أن تكون مستقلة والمؤمن القَوِي خير وأَحَبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير.

س4: رجلٌ ابْتَلاهُ الله بِالفَشَل الكَلَوي فَزَرَع الكلى وأَمَرَه الطبيب بالإفطار يسأل عن الفِِدْيَة.

٦٬٩٣٩ / ٧٬٩٢٠