سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 7 رمضان 1427هـ - 1 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

س6: ما حُكم تَنْظِيم النَّسْل ؟ .. هو قَرأ كِتَابًا فَرَأى أنَّ هذا الكتاب يُجِيز تنظيم النسل وخاصة في حالات ثَلاث وهي أنَّ الشخص تُتَاح وقتُ للاسْتِمْتَاع …(1)

ج: خَيْرُ ما يُنظِّم النَّسْل الرَّضَاع الطبيعي .. الرَّضَاع الطبيعي هو التنظيم الطبيعي للنَّسْل، أمَّا تَناوُل العقاقير واستعمال اللَّوْلَب قد يُؤدِّي إلى نَتائِج عَكْسية، ونَحن كثيرًا ما عَانَيْنَا مِن سُؤَالِ النساء اللواتي يَستَعْمِلن هذه الوسائل لأَجْلِ تَأخِير الحمل بحيث لا تَنْتَظِم عندهُنَّ الدورة الشهرية فَتَنْقَلِبُ الأُمُور رأسًا على عَقِب وتصبح المرأة في لَبْسٍ مِن دِينِها .. لا تعرف متَى تُصَلِّي ومتَى تترك الصلاة ولا تعرف متَى تُفْطِر ومتَى تَصُوم .. تصبح المرأة في لَبْسٍ مِن دِينِها فضلاً عمَّا يَضُرُّ بِصِحَّتها، لأنَّ الأشياء التي تكون بِخِلاف الطبيعة تُؤثِّر على المرأة .. الجسد هو كَنِظَام الحياة بِأَسْرِه لابد مِن مُراعاة طبيعته.

س7: هل زَوْجُ البنت يُعتَبَر مَحْرَمًا مِن أمها ؟

(1) -السؤال كما جاء في المكالَمة: " اطَّلَعْتُ على كِتابة تعرَّضت لِمَوضُوع تَنْظِيم النَّسْل وذكر الباحث فيها بأنَّ الشَّرع يُجِيزُ تنظيم النسل في حَالات .. أود أن أعرف رأي الشيخ .. هل يُوافِق على رأي الباحث في هذه الحالات:

1-إذا كان يُؤثِّر على العشرة الزوجية والاستِمْتَاع بَيْنَ الزوجين.

2-إذا كان يؤثر على تربية الأولاد.

3-إذا كان يؤثر على حليب الرَّضِيع.

4-إذا كانت كَثرَة الأولاد تُؤثِّر على تربية الأولاد ".

٦٬٩٤١ / ٧٬٩٢٠