31سأذ 7 رمضان 1427هـ - 1 أكتوبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤ج: ولِمَاذا لا يكون مَحْرماً ؟! النص القرآني دَلَّ على ذلك، إذ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ … ﴾ إلى أنْ قال: ﴿ … وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ … ﴾ [ سورة النسا، من الآية: 23 ]، ءفأُمَّهَات النساء هُنَّ مَحارِم بِنَصِّ القرآن الكريم.
مَن هي المَحْرَم ؟ المَحْرَم المَرْأَة التي لا يَجوز للإنسان أن يتزوَّجَهَا بِسَبَب علاقة النسب أو بِسَبب علاقة الصِّهر أو بِسَبب علاقة الرَّضَاع على أن تكون حُرْمَتُها حُرْمَة أَبَدِيَّة .. حُرمَة غير مَوقُوتَة، أمَّا الحرمة المَوْقُوتَة فإنَّهَا لا تُعَدُّ مِن أسباب المَحْرَمِيَّة كأُخْت الزَّوْجَةِ مثلاًً وعَمَّتِهَا وخَالَتِهَا.
س8: كيف يصُوم المُسلِم مع قِصَرِ الوَقت في بَعْضِ الدُّوَل الأورُوبية الشمَالية ؟
ج: قِصَرُ الوَقْتِ في الدُّوَل الأوربِّية لا يُؤثِّر عَلَى الصِّيام مَا دَام هُناك وقت يُصَامُ فيه .. وقت يُحِسُّ الإنسان فيه بأنَّه صائم وهو في غَيْرِ حَالات الصِّيام يَحْتَاج فيه إلى تَنَاوُل الطعام والشراب، أمَّا إذا كان لَم يَبْقَ من الوقت هَذَا المِقْدَار بِحَيث يَطُولُ النهار في الصيف طُولاً لا يتمكَّن الإنسان في لَيلِه بِأنْ يُفْطِر وأن يُؤَدِّي الصلوات وكذلك يَطُول الليل في الشِّتَاء إلى حَدِّ أَنَّ لا يُحِسَّ أنه صام بِحيث تَفُوتُ حِكمة الصيام .. في مثل هذه الأَمَاكِن يُعَوَّل على تَحدِيد الوقت بالنَّظَر إلى الجهة المُوَازِية لِهَذِه الجهة من المنطقة الاستوائِية، فَيُعوَّل على التوقيت الذي في المنطقة الاستوائية المُقَابِلَة لِهذه الجهة، أيْ يُنظر إلى وقت الصيام ووقت الإفْطَار في المَنطقة الاستوائية التي هي في جِهَة الجنوب المُسَامِتَة لِهذه الجهة التي فيها المُتَعَبَّدُ بِالصيام.