33سأذ 9 رمضان 1427هـ - 3 أكتوبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣مِنهُم مَن قال: الوُرُود لا يعنِي الدخول كما في قول الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ … ﴾ [سورة القصص، من الآية: 23]، ليس معنَى ذلك دخول مَاء مَدْين وإنَّما المقصود بذلك الإشْرَاف.
وقيل بأنَّ الوُرُود هنا هو بِمعنَى الدخول، ولكن ذلك إنَّما هو للكافرين لا للمؤمنين بِدَلِيل سياق الآيات، وهذا القول هو من القُوَّة بِمكان .. بدليل سياق الآيات ذلك لأنَّ الله - سبحانه وتعالى - قال في هذه الآيات: ﴿ وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً - أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً - فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً - ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً - ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيّاً - وَإِن مِّنكُمْ … ﴾ [سورة مريم، الآيات: 66-70 ومن الآية: 71] ..