سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 10 رمضان 1427هـ - 4 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

والحاصل أنَّه إذا وَجَدْنَا حديثًا-مثلا-بِصِيغَة من الصِّيَغِ التي لا تَقْتَضِي الاتِّصَال ولَم يَتَّصِل ذلك الحديث إلى النَّبِي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ففي تلك الحالة نبحث عن طُرُق أخرى تتأَيَّد بِهَا تلك الرواية ونَحكم على تلك الرواية بِما تقْتَضِيه تلك المُؤَيِّدَات، وقد جاءت طائفة كبيرة مِن تلك الأحاديث التي جاءت عند الإمام الربيع-رحِمَه الله تبارك وتعالى-على وَجْهٍ لا يقتضي الاتِّصَال جاءت عند طائفة كبيرة من أئمة الحديث مُتَّصِلَة فلابد من النَّظَر إلى هذا، وهذا-كما قلت وأكرِّرُ ذلك-شامل لِبَقيَّة الكتب، فَيُوجد مثل ذلك في " المُوطَّأ " وفي مُصَنَّفِ عبد الرزاق وفي مُصَنَّفِ ابن أبي شَيْبَة إلى غير ذلك من الكتب الحديثِيَّة التي لا تَخفى على صِغَار طلبة الحديث فضْلا عن عُلَمَائِهِم. …

... س5: هناك مَن كَتب ويقُول بأنَّه لَم يَجد أيّ ترجَمَة مِن شخصٍ مُعتمَد لأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وحتى في طليعة المقال قد يَعتَبِر هذه الشخصية التي يرْوِي عنها الربيع أسطورة ؟

٦٬٩٨٨ / ٧٬٩٢٠