35سأذ 11 رمضان 1427هـ - 5 أكتوبر 2006م سق السنة عند الإباضية-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١مِنَ العَجَب أن يُوجَد هُنَالك بعض الأشخاص يُرَوِّجُون للخلافات بين المذاهب ويَذْكُرُون بعض الأقوال .. عندما ذَكَرْت تلك الأقوال بأنَّ بعضهُم تَشَدَّد أو ما شابه ذلك أو قال بِحُرْمَة كذا أو ما شابه ذلك لَم أُرِدْ بِذَلك أن أذْكُر هذه الخلافات التي تُفَرِّق المسلمين وإنَّما أردت أن أُنبِّه على أنه ينبغي أن تُدْفَن تِلك الأمور ويُلْقَى عليها التراب ولا يَلتفِت إليها أحد ونُحَذِّر مِن الوقوع في مِثْل ما وقع فيه أولئك، نَجد الأُمَم تَتَداعى على الأُمَّة الإسلامية كَمَا تَتَداعَى الأكلة على قَصْعَتِهَا وبعد ذلك يُمكِن أن يَقُوم كثيرٌ مِن الناس مِمَّن لا هَمَّ لَهم في مثل هذه الأمور بِنَبْشِ تلك الخلافات والتفريق بين المُسلمين !! .. هذا أمرٌ عجيب عندما تقوم بعض هذه الجماعات التي تُنَادِي بِمِثل هذه الأفكار التي لا قِيمة لَهَا.
علينا-كما قلت-أن نَلْتَمس الأعذار لِعُلَماء المسلمين، وإذا وَجَدْنَا شيئًا مِن الشِّدَّة أو ما شابه ذلك علينا أن نَلْتَمِس لَهم عُذْرا أو ما شابه ذلك، أو نقول: " أَخْطَؤُوا الصَّوَاب ولا يُتَابَعُون على ذلك " .. إلى غير ذلك مِمَّا هو واضح، وعلينَا أَن لا نُتَابِعَهُم عَلَى ذلك بل نُخَطِّؤُهُم في مِثل هذه الأمور، والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
… س6: ما قولكم شيخنا في الأحاديث الواردة في الجزء الأول والثاني مِنْ مُسْنَد الإمام الربيع رحِمَه الله ؟