36سأذ 12 رمضان 1427هـ - 6 أكتوبر 2006م سق بعض الجوانب الحديثية في سنة النبي صلى الله عليه وسلم - عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٩إنَّما يُمْكِن أن يُفَسَّر سُكُوته عن بعض الأحاديث التي جاءت من أمثال هذه الطُّرق بأنه قد تكَلَّم على تلك الأحاديث في موضِعٍ آخر من سُنَنِه واكتفى بذلك، أو أنَّه رأى أنَّ شُهرة هؤلاء عند العلماء بأنَّ ما رَووه يُعَد في باب المتروك يكفي عن التصريح بذلك، كالروايات التي جاءت عن أبي الحُوَيْرِث وعن يَحي بن العلاء وأَضرابَهما، ويُمكِن-أَيضا-أن يكون تَرَكَ ذلك لِذُهولٍ أو نَحوه ويُمكن-أيضا-أنَّه قد ذَكَر ذلك في بعض الروايات التي لَم تَشْتَهِر في وقتنا هذا، فإنَّ في رواية أبي الحسن ابن العَبْد زِيَادَات كثيرة لا تُوجَد في روايات اللُّولُئِي المشهورة عند أهل العِلم وطَلَبة العلم في هذا الزمان.
٧٬٠٣٢ / ٧٬٩٢٠