سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 12 رمضان 1427هـ - 6 أكتوبر 2006م سق بعض الجوانب الحديثية في سنة النبي صلى الله عليه وسلم - عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٨

وهَكَذَا-الحاصل-في مثل هذا البَاب، الأحاديث التي تأتِي عند بعض العلماء من طريق وتأتي عند بَعْضِ العلماء من طريق أخرى لَم يَقُل أحدٌ من العلماء في واقع الأمر بأنَّنِي جَمَعت كل شيء وبأنَّنِي اطَّلَعت على كل رواية ولكن العلماء قد يَحكُمُون بِخَطأ بعض الروايات التي لَم يطَّلِعُوا على أنَّهَا جاءت مِن طريق صحيحة وذلك الذي أَدَّاهم اجتهادهم إليه ولا يُكلَّفُون فوق طاقَتهم ولو عَلِمُوا بِخلاف ذلك لَكَان الظن بِهِم أو بِكَثير منهم أنَّهم يأخُذُون بالصواب، وهذا الذي نأخُذُ به والحمد لله، مَا مِن شيء نقول بِهِ ثُم يُثْبِتُ لنا الغير بأنَّ ذلك الشيء ليس بصحيح وأنَّه قد وَقَعنا في خطأ فيه أو ما شابه ذلك إلا ونَترك ذلك الذي قُلْنَاه ونذهب إلى الحق أو أنَّنا نُبَيِّن لذلك القائل بأن ما قاله ليس بِصَواب وأنَّه قد تَوهَّم في تلك القضية وظنَّ الخطأ صوابًا والأمر ليس كَمَا توهَّمَه؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

… س3: هل يُسجَد في العَلَق والانشِقَاق سجدة التِّلاوة ؟

ج: هذه المَسأَلَة قد أجبت عليها بِجَواب مُطَوَّل وهو مَكتوب وانتَشَر عند طائفة كثيرة مِنَ الناس، وأيضا جَاوَبْت في البرنامج في سنوات ماضية على هذه القضية ولكن باختصار وأحَلْتُ إلى الجواب السابق، ذَكَرت فيه طائفة كبيرة مِن الأحاديث التي ثَبَتَت عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - التي تقتَضِي مشروعية السجود في المُفصَّل وهذا هو الحق الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والعلماء قد اختلفوا في هذه القضية:

منهم من قَال بالسجود في المُفصَّل.

ومنهم مَن قال بِعَدمِ ذلك.

٧٬٠٤١ / ٧٬٩٢٠