36سأذ 12 رمضان 1427هـ - 6 أكتوبر 2006م سق بعض الجوانب الحديثية في سنة النبي صلى الله عليه وسلم - عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩وقد ذَكَرت قي الجواب المشار إليه أدلة الفرقَيْن مع مَا لَهَا وما عليها فمن شاء التفصيل فعليه بذلك ومن اكتفى بالجواب المُختَصَر فَهَذا هو .. وهو مشروعِيَّة السجود في المُفصَّل وهذا هُو الذي ذهب إليه الإمام المُحقِّق أبو سعيد الكُدَمي رحِمه الله ورضي الله عنه وأَرْضَاه.
أمَّا ثانية الحج-وأظُنُّ سَمعت في البَرنامج قبل أيام السُّؤال عنها-فالأحاديث التِي وَرَدَت فيها لا تَثبُت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .. هي ضَعيفة وقد ذَكرت ذلك في بعض الأجوبة المكتوبة، وإنَّمَا جاء ذلك عن بعض الصحابة، أمَّا في الصلاة فلا نَرى ذلك أمَّا بالنسبة إلى خارج الصلاة فَمَن اطمأنَّت نفسه إلى أقوال أولئك الصحابة وسَجَدَ فلا شيء عليه ومَن تَرك فإنَّ ذلك لَم يثبُت عندنا عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - .
… س4: ما حكم الصلاة بَين السَّوَارِي ؟
ج: على كل حال وَرَدَ في ذلك بعض الأحاديث المَروِيَّة عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - واختلفت فيها أنظار أهل العلم، وعندما يَجِد الإنسان مَخْرجًا من الصلاة بين السَّوَارِي فذلك هو الأسلم، ولكنَّه قد يَضطَر في بعض الأحيان عندما تكون الصفوف بين السَّوَارِي فماذا عسى أن يصنع ؟ فإذا تَمكَّن مِن الصلاة في غير ذلك فذلك وإذا اضظُرَّ اضطرارا فلا شيء عليه-بِمشيئة الله تبارك وتعالى-ولاسيما أنَّ للعلماء كلامًا طويلا في هذه المسألة، ولعلَّنا نتمكَّن من التفصيل في يومٍ آخر لأنَّ الوقت كما ذكرتُم الآن قد أَوشَك على الانتهاء؛ والله المُستعَان.
… س5: ما هو الرَّاجح معَكم في الإجماع السكوتِي هل هو بِحُجَّة ظنية ؟