سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

37سأذ 13 رمضان 1427هـ - 7 أكتوبر 2006م بعض الأحكام المتعلقة بالداخلين في الإسلام، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: لا، الذي نأخُذُ به أنَّ المَساكين الذي يُحَدَّدُون بِعدَدٍ مُعَيَّن في النَّص سواءً كان في الكتاب العزيز أو في السُّنة النبوية لابُد مِن أن يُراعَى العدد المَذكُور في النَّص، لأنَّ هذا العدد إنَّما ذُكِر لِحِكمة، فلو كان المُرَاد مِقْدَار ذلك الطعام وأنَّه لا حرج أن يُعْطَى ولو لِمِسكين واحدٍ لَحُدِّد مقدار الطعام .. لَمَا حُدِّد عدد المساكين، وإن كان هناك مِن أهل العلم مَن يقول بِجَوَاز إعطَاءِ الوَاحد ولكن لا نَقول بِهَذا ولا نَرَاه ولا نُعوِّلُ عَليه.

س5: ماذا يُقَال في سُجُود السهو ؟

ج: في سُجُود السهو:

قِيلَ بأنَّ السَّاجِد يستغفر الله بِسَبب تَقصِيرِه الذي أدَّى به إلى أن سَهَا عمَّا هُو مُقْبِلٌ عليه مِن أَمْرِ صَلاتِه.

وقيل بأنَّه يُسبِّح كَسائر التسبيح الذي يُسبِّحه في سائر السجود، وهذا الذي نُعوِّل عليه لأنَّ قول النبِي - صلى الله عليه وسلم - في قول الله تعالى: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴾ [سورة الأعلى، الآية: 1]: ( اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُم ) نَرى أنَّ هذا السُّجُود يتنَاوَل سُجُود الصلاة ويتناوَل السُّجُود الذي يكون من أجل السَّهو في الصلاة.

س6: متى يُسجَد لِسَجدة التلاوة ؟ هل يُمكِن أن يكون آخِر السورة ؟

ج: سُجُود التلاوة في وقت تِلاوَة آية السُّجُود ولا يُؤخَّر إلى ما بعد ذلك، بل عندما يتلُو التالي آية السجود في سورةٍ مِن السُّور عليه أن يسجُدَ فورًا.

س7: حُرُوف الجر التي لَهَا أكثر مِن مَعنىَ .. هل كل هذه المَعانِي حقِيقِيَّة بالنسبة لذلك الحرف ؟

ج: قد تَكُونُ هُناك معانٍ حقيقيَّة وقد تكون معانٍ مَجازِيَّة.

٧٬٠٦٣ / ٧٬٩٢٠