39سأذ 15 رمضان 1427هـ - 9 أكتوبر 2006م ما يتعلق بالأسرة وما يثار حولها من قضايا صحح
الجزء ١ · صفحة ٨وجُعِل لَهَا حقُّ الصداق الذي هو رَمْزُ القِوَامَة، فالرجل يُعْطِيهَا الصَّداق، والصداق لَهَا .. ليس لِوَلِيِّها: ﴿ وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً ﴾ [سورة النساء، الآية: 4]، ليس للولِي أن يتدخَّل في ذلك، على أنَّ هَذَا الصداق يجب أن يكون أمراً مُيَسَّرًا لا أن يكون أمرًا مُعسَّرًا يُثْقِلُ كَوَاهِلَ الذين يريدون الزواج حتى يقف حَائِلاً بينَهم وبين تَحقيق هذه الرَّغبة في نفوسهم وتَحقيق هذه الرَّغبة-أيضا-في نفوس الفَتَيَاتِ اللَّواتِي يَتَطَلَّعْنَ إليهم بأن يَكُونُوا شُرَكَاء حَيَاتِهِن، فالصداق هو-كما قلنا-رمز القِوَامة التي للرَّجُل ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [سورة النساء، من الآية: 34]، وهذا الصَّدَاق لَيْسَ للرَّجُل أن يَرْزَأَ المَرأة شيئاً منه لو أراد أن يُطَلِّقَها لِسببٍ من الأسباب ..