سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 15 رمضان 1427هـ - 9 أكتوبر 2006م ما يتعلق بالأسرة وما يثار حولها من قضايا صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

أوَّلاً رَغَّب في أن يكون الرَّجل هو الذي يَحُلُّ المُشكلة بينه وبين زَوْجِه بِحَيث يُوجِّهُهَا ويَعِظُهَا ويُرْشِدُهَا وإذا جَاوَز الأمر جَميع الحدُود فله حتى أن يُعاقِبَها عِقَاباً بسيطاًً لا يضُرُّ بِها ولكن يُوَجِّهُهَا إلى الخير ﴿ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ﴾ [سورة النساء، من الآية: 34].

فإنْ لَم يُفِد هذا العلاج وتَعسَّر أن يكون بينهما الوِفاق فإنَّ الأسرتَيْنِ تَتدَخَّلان: ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً ﴾ [سورة النساء، الآية: 35]، فَتَحْكِيم الحكمَيْن لأجل تَفَادِي مُشْكِلَة الشِّقَاق ما بين الزَّوْجَين حتى لا يُؤَدِّيَ هذا الشِّقَاق إلى الطَّلاق.

٧٬٠٩٤ / ٧٬٩٢٠