سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 15 رمضان 1427هـ - 9 أكتوبر 2006م ما يتعلق بالأسرة وما يثار حولها من قضايا صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

س6: هل القِوَامَة مُرتبطة بالمَال، فهناك من النساء من تَفُوقُ زَوْجَها مالاً، أو بِقُوَّة الشخصية بِمَعنَى قيادة الأسرة فهناك-أيضا-من النساء من تَفُوق شَخصِيَّتُهن شخصيات أزواجهن .. ما هي ضَوابِط القِوَامة ؟

ج: على أيِّ حال القِوَامَة المَال رمزٌ لَهَا .. الذي يُنْفِقه الرجل-كما قلنا-لأنَّ الصَّدَاق إنَّمَا هو رمزُ القِوَامة، وليس المَال هو كل شيء، وكَوْنُ المَرأة تَفُوقُ شَخصِيَّتها شخصية الرجل هذه حالة نَادِرَة .. قليلاً ما تكون هكذا، وإنَّمَا تُرْعَى حالة القِوَامَة بِحَسْب الإطار العام .. بِحسب الوَضْع العام الذي عَلَيه البَشَر ولا عِبْرَة بالنَّادِر، وإنَّما الوضع العام أنَّ المرأة ذات عاطفة جَيَّاشَة تتَأثَّر عاطفتها، هَبْ لَو كان أَمرُ الطلاق بِيَد المرأة هل يُمْكِن أن تَسْتَمْسِك المرأة بالزوج مِن الصباح إلى المساء في حَالَة غضَبِهَا ؟! .. كَانَت تُطلِّق الرجل لأَتْفَه الأسباب .. عندما تغضَب فَورًا تُطلِّق الرجل، ومَعَ هذا يُؤمَر الرَّجُل أن يُحكِّم عقله لا أن يُحكِّم عاطفته، ويُؤمَر أن يُغَالِب نَوَازِعَ نفسه ودَوَافِعَها حتى لا يتَوَرَّط .. الذين يتَوَرَّطُون ويقعُون في مَطَبَّات في هذه الحياة بِسَبب غَضَبِهم وبِسبب ما يَطْرَأ عليهم من الانفعالات النفسية هم-في الحقيقة-لَيْسُوا أهلاًً لِأَنْ يَكونُوا أزواجًا .. عليهم أن يُهيِّؤُوا أنفسهم حتى يكونُوا صَالِحِين لِأَن يكونوا أزواجًا.

س7: ما رأيكم فيما يُطرَح من أنواع الزواج المُعَاصِر الذي فيه نوع مِن تَنَازُل المرأة عن شيءٍ مِن حُقُوقِها لِتَنَال عِفَّتها وتَصُونَ كرامتها ؟

٧٬١٠٣ / ٧٬٩٢٠