سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

41سأذ 18 رمضان 1427هـ - 12 أكتوبر 2006م سق ما يتعلق بالعشر الأواخر من رمضان وأحكام الاعتكاف صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

ومِمّا يَنبَغِي أن يُنَبَّهَ عليه أنَّ الوطْء مِن الأُمُورِ التي تَتَنَافَى مع الاعتِكاف، فيُشتَرَطُ أَلاّ يكون هنالِك وَطْء ولا مُقدِّمات لِذلِك، فليْس لِلشّخْص أن يَلمَسَ زوْجتَه لَمْسًا يُرِيدُ به الشّهوَة وهو مُعتَكِف، وأمَّا الوَطْء فهو مِن المَحْظُوراتِ المُتّفَقِ عليها، وهو مِن الأمورِ التي تَتَنَافَى مع الاعتِكاف جُملةً-كما قلتُ-وتَفْصِيلا، فليس لأحدٍ أن يَشْتَرِطَ بِخلافِ ذلك.

وعلى كلِّ حال نَحنُ لا نُضَيِّقُ على عِبادِ الله-تبارك وتعالى-كما قَد يَظُنُّ البعض، وإنَّما نَقول: هي عِبادَة وَرَدَتْ على صِفَةٍ مُعَيَّنَة، فالإنسانُ إن استَطاعَ على ذلِكَ فَذلِكَ هو المَطلُوب، وإن لَم يَستَطِع على ذلِك فالعِباداتُ كثِيرة، ويَنوِي أنَّه لوْلا وُجودُ هذه المَوانِع فإنه سيَعتَكِف-بِمشيئةِ الله تبارك وتعالى-وهذه النِّية الخالِصَة مِن قَلبِه الصّادِقَة .. نِية صادِقَة فعَسَى أن يَنَال تلكَ النِّية، وعندَما يَحصُلُ على إجازَةٍ أو ما شابه ذلِك فسيَعتَكِف بِمشيئةِ الله تبارك وتعالى؛ والله ولي التّوفِيق.

س4:(1) سُؤَالي في الحلْف بِالطَّلاق .. حَصَل بَيْنِي وبَيْن أحد أصدِقائي خِلاف .. المُهم انْزَعَجْت مِنه في الحقيقة وحَلفت يَمِين بِالطَّلاق .. قلتُ: " عَلَيَّ الطَّلاق بِالثَّلاثِ .. هذا الرَّجُل لن تكون لي علاقة معه حتى الموت .. يعني في حياتي أبدا ".

(1) -هذا السؤال كان مباشَرة مِن الهاتف وكان في وسط الجواب عن السؤال الأول.

٧٬١٤٥ / ٧٬٩٢٠