41سأذ 18 رمضان 1427هـ - 12 أكتوبر 2006م سق ما يتعلق بالعشر الأواخر من رمضان وأحكام الاعتكاف صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠ج: هل يُمكن لِصَاحِبِه أن يكتُب هذا في الجِهَاز هذا .. يكتُب بِنَفْسِ اللَّفْظ وليس المَعْنَى .. إن كان يُمكِن لِصَاحِبِه أن يكتُب ذلك بِنَصِّ عِبَارَته، لأنَّ الحَلف يَختلف .. تارةً الإنسان يأتي بلفْظِ القَسَم وتارةً يأتي بِالبَاء التي تقتضي المُصَاحَبة وتارةً يأتِي بالتعلِيق وتارةً أن يقُول: " عَلَيَّ "، و" عَلَيَّ "-أيضا-يَختلف الحال فيها بِحَسْبِ اخْتِلاف ما عَبَّرَ به ذلك الشخص، فإن كان يُمكن لِصَاحبه بأن يكتب ما تلفَّظَ به مِن غَير زِيَادة ولا نُقْصان بِنَصَّ اللَّفظ فكَان ذلك هو الأَوْلى، وإن أمكن .. أمَّا الإجَابَة في البَرنَامج أو الإجابة حتى في الجِهَاز إن أَمكن .. لا أدرِي ذلك هل يُمكن أو لا ؟
س: لعلَّكُم بالنِّسبَة لِهَذَا السَّائل تُفضِّلُون أن يُرْسِلَ السؤال عن طريق البَريد الإلكترونِي.
ج: لا أدري إذا كان يُمْكِن ذلك، أو أنَّه مُمْكِن يُسْتَمَع إلى السُّؤَال مرَّة ثانية لأنَّ القضية ليست بالأمر اليسير تَارةً يُمكن للإنسان أن يُرْشِد ذلك الشخص إلى الاحتياط .. لكن هَاهُنَا الطلاق والتَّعْلِيق بالثلاث .. فإذا كان بالثَّلاث فَعلى كل حال ليس هُنَالك احتياط إمَّا أن يكون واقعًا أو يكون غير واقع، وللأسف الشديد نَجد كثيرًا مِن الناس إذا صارت بينه وبين شخص آخر خُصُومَة مباشرة يُعلِّق ذلك بِطَلاق زوجته .. ما علاقة الزوجة المِسْكِينة ؟! وما علاقة الطَّلاق ؟! وما علاقة الشَّرْع بِمِثل هذه الأمور؟! فَإذا كان يُمكِن أن نَستمع أو تستَمِعون إلى السؤال مرة ولو مِن آلَة التسجيل حتى تَضْبِطَ اللَّفْظ ضبطًا تامًّا فذلك وإن كُنت ضَابطًا له .. أمَّا أَنا بِسَبَب سُوء الصَّوت مَا فَهِمت جيدًا حتى أجْزِم بذلك.
س5: مَن خَرَج بِنِيَّة قَطْعِ الاعتكاف .. نَوَى أن يَعتَكِف عَشرة أيام أو خَمسَة أو أربعة .. خَرج قبل أن يُتِم هذه الأيام.