سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

44سأذ 22 رمضان 1427هـ - 16 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: عليه أن يُعَرِّف به مِن خِلال أوصافه، ومِن جُمْلَةِ الأَوْصَاف التِي ذُكِرَت الوِعَاء والعِفَاص والوِكَاء، فهذه أمثلة لِمَا يُمْكِن أن يكون عَلامَةً على اللُّقَطة المُلْتَقَطَة، فَإِذَا وَجَدَ الإنسان على هَذِه اللُّقَطَة علامة فليُعرِّف باللُّقطة .. ليَقُلْ: " مَن ضَاعَ له شيء ؟ " .. " مَن غَابَ له شَيْء ؟ " في مَجَامِع الناس .. هكذا، فإذا جاءَه أَحَدٌ بِوَصْفِ ذلك الشيء إمَّا بِوَصْفِ وِعَائِه الذي هو فيه أو بِوَصْفِ علامةٍ من العلامات التي تَدُلُّ عليه وكانت هذه العلامة دَقِيقَة مُمَيِّزَة فَليُعْطِ ذلك له، وإن لَم يَأْتِ أحد حتى مَضَى أَمْدٌ من الوقت بِقَدْرِ ما كان يَغْلِبُ على الظَّن أنَّه لَن يظهر صاحب هذه اللُّقَطَة ففي هذه الحالة إن كان غنِيًّا فَليَدفَعْهَا إلى فقراء المسلمين، فإنْ ظَهَر صاحبها بعد حين لِيَعرِضْ عليه إمَّا أن يَرْضَى بالصَّدَقة وأن يكون له أجْر الصدقة أو أنَّه يدفع قِيمَة ذلك إلَيه .. هذا رأيُ المُتقدِّمِين، وذهب من المُتَأخِّرين الإمام أبو نَبْهان والعلامة مهنا بن خلفان-رحِمَهُما الله-إلى أنَّه لا يلزَمُه أن يُعَوِّضَه، وهَذَا القول أَرْجَح لأنه مُتعبَّد بِمَن فَعَل والله-تعالى-قال: ﴿ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ﴾(1) .

س7: من أكل في الساعة الثانية عشر مِن اللَّيل-مثلا-وأَرَادَ به السُّحُور .. هل يُعتبَر ..

ج: هو سُحُور ولكن مِن السُّنة أن يُؤخَّر السُّحُور .. ( لا تزال أُمَّتِي بِخير ما عَجَّلت الفُطور وأَخَّرت السُّحور ).

س8: امرأة كانت عِندَهَا حلي تَرَكَتْهَا أُمُّهَا وَقْفًا فاحتَاجَت هي إليها لِتُجَهِّز ابنتها للزواج فَجَهَّزَتْهَا مِن هَذَا المَال، والآن هي تائبة وتُرِيد أن تتنَصَّل مَا الذي يَلزمها ؟

(1) -سورة التوبة، من الآية: 91.

٧٬١٩٧ / ٧٬٩٢٠