سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 28 رمضان 1427هـ - 22 أكتوبر 2006م سق أحكام يوم عيد الفطر، وشهر شوال، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

ثُم إنَّ بعض العلماء قد استدَلَّ على ذلك بِبَعضِ الأدلة الأُخْرَى التي لَم تكن نَصًّا في هذا الموضوع، مِن ذلك مَا ذَكَره الله-تبارك وتعالى-على لِسان إبراهيم وإسْماعيل ﴿ … رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:127 ]، فاسْتَأْنَسَ بَعضُ العلماء بالاستِدلال بِهَذه الآية، على أنَّ مَن فَعَل مَا أُمِر به من الأُمُور الشرعية فإنَّه يُشْرَعُ له أن يدعُو بِهَذا الدعاء ونَحوه، فإنَّ إبراهيم وإسْماعيل-عليهما السلام-عندما مَنَّ الله-تبارك وتعالى-عليهما بِرَفْعِ قَوَاعِدِ البيت دعا كل واحدٍ منهما بِهذا الدُّعَاء.

وكذلك استدلَّ بعض العُلَمَاء على ذلك بِما جاء من التَّهنِئَة لِمن تزوَّج، فقد ثبت في الحديث عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - من غير ما طريق أنَّه هنَّأ من تزوَّج لأنَّه يُدخِل بِذَلك عليه الفرح والسُّرُور.

وكذلك مَا جَاء عندما تَابَ الله-تبارك وتعالى-على الذين خُلِّفُوا .. عندما جَاء كَعْبُ بن مالك قَامَ إليه طلحة بن عُبَيْدِ الله على مسمَعٍ ومرْأَى من النبِي - صلى الله عليه وسلم - وهَنَّأه بِتَوْبَة الله-تبارك وتعالى-عليه.

٧٬٣٠٢ / ٧٬٩٢٠