52سأذ 13 شوال 1427هـ - 5 نوفمبر 2006 م سق الحج ومناسكه صححت
الجزء ١ · صفحة ٨س4: خَرجُوا مِن المُخيَّم في مِنى للرمي ليوم الثاني عشر قبل الغُرُوب ولكن نظرًا للأمطار تأخَّرُوا إلى ما بعد الغُرُوب ؟(1)
ج: هذه المسألة اختلَف فيها أهل العلم:
ذهب الأكثرون إلى أنَّه لابد مِن أن يَخرُج الشخص مِن حُدُود مِنَى قبل غروب الشمس مِن اليوم الثاني عشر فإن لَم يَخرُج فلابد مِن أن يَرجع إلى مَكانِه ويَبِيت في ذَلك المَوطن ثُم يرمي في اليوم الثالث عشر.
وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى أنَّه إذا شَرَع في الخروج مِن المكان الذي كان يَسكُنُ فيه فإنَّ له أن يُوَاصل السَّيْر ولو لَم يتجاوز حُدُود مِنَى إلا بعد غروب الشمس، وأنا أرى أنَّ هذا القول هو الأرْجَح، وهو أَيْسَر لِلأُمّة.
(1) -هذا نص الحوار كما دار في المكالمة بين الشيخ والسائل:
" السائل: ذَهبنا في سَنَة مِن السنوات إلى الحج وقَصَدْنَا التعجِيل .. ليوم الثاني عَشَر وذهبنا إلى الرَّمي وبعد ذلك تأخَّرنا عن الخروج مِن مِنى بِسبب الأمطار وبسبب بُعْدِ الحافلة وذلك قبل السنة الماضية .. كانت هناك أمطار قوية جدًّا تسببت في تأخُّرنا عن الخروج في الوقت المُحدَّد وخَرجنا تقريبا بعد غروب الشمس ؟
الشيخ: لكن خرجوا قبل الغروب مِن البيت الذي يسكنون فيه في منَى ؟
السائل: نعم خرجنا قبل الغُرُوب ولكن لَم نَخرج مِن حدود منَى.
الشيخ: وعندما خرجتم كنتم تقْصِدُون الخروج ؟
السائل: نعم نقصد الخروج. ".