شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في صلاة العليل

الجزء ٣ · صفحة ٨٠

وَلَا يَجْمَعُ مُصَلٍّ بِتَكْبِيرٍ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ ، وَقِيلَ : إنْ عَجَزَ مَرِيضٌ عَنْ إيمَاءٍ بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَعَ اضْطِجَاعٍ رَجَعَ لِلتَّكْبِيرِ وَهُوَ الْأَصَحُّ ، وَهَلْ يَقْعُدُ قُعُودَ تَشَهُّدٍ ، أَوْ يُوقِفُ رُكْبَتَيْهِ أَوْ يُوَصِّلُ رِجْلَيْهِ لِلْأَرْضِ إنْ أَمْكَنَهُ وَيُفَرِّجُ بَيْنَهُمَا مَعَ تَقْدِيمٍ لِيُسْرَاهُ بِبَنَانِهَا ؟ قَوْلَانِ ؛ ثُمَّ هَلْ يُومِي بِرَأْسِهِ قَاعِدًا لِلْكُلِّ ، أَوْ يَسْجُدُ لِلْأَرْضِ إنْ قَدَرِ ؟ خِلَافٌ ، وَكَذَا إنْ قَدَرَ عَلَى رُكُوعٍ لَا سُجُودٍ ، فَقِيلَ : يُومِي لِكُلٍّ ، وَقِيلَ : يَعْمَلُ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَيُومِي لِغَيْرِهِ ، وَهَلْ يُكَيَّفُ مَأْفُوهٌ بِنَفْسِهِ مَا يَعْمَلُ بِلِسَانِهِ وَيَعْمَلُ بِجَوَارِحِهِ مَا أَمْكَنَهُ ، أَوْ حِينَ رَجَعَ لِتَكْيِيفٍ كَيَّفَ الْكُلَّ قَاعِدًا ؟ قَوْلَانِ .

S

١٬٠٨٠ / ١٧٬٤٣٨