شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يسر بالقراءة في ظهر وعصر وآخرة مغرب وآخرتين

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

وَإِنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ قَرَأَ غَيْرَهُ مِنْ الْمُنَزَّلَةِ فَسَدَتْ ، وَلَا يَضُرُّهُ لَحْنُ مَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ تَعَلُّمٌ إنْ لَمْ يُبَدِّلْ مَعْنًى كَإِسْقَاطِ هَمْزَةِ أَلَمْ نَشْرَحْ ، أَوْ إعْجَامِ دَالِ فَهَدَى ، أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِآيَةِ عَذَابٍ أَوْ عَكَسَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ .

S

١٬١٤٦ / ١٧٬٤٣٨