شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في السجود

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٠

وَهُمَا رُكْنَانِ .

S( وَ ) السَّجْدَتَانِ ( هُمَا رُكْنَانِ ) أَوْ رُكْنُ خِلَافٍ تَظْهَرُ فَائِدَتُهُ فِي الْمُجَاوَزَةِ مِنْ حَدٍّ إلَى حَدٍّ ، وَالتَّسْبِيحَاتُ الثَّلَاثَةُ سُنَّةٌ وَاحِدَةٌ وَالْقِيَامُ مِنْهُمَا إلَى التَّحِيَّاتِ أَوْ إلَى الْقِيَامِ لَيْسَ مِنْهُمَا ، وَقِيلَ : الْهَوِيُّ رُكْنٌ ، وَالتَّسْبِيحُ رُكْنٌ ، وَالرَّفْعُ رُكْنٌ ، وَالْهَوِيُّ رُكْنٌ ، وَالتَّسْبِيحُ رُكْنٌ ، قَالَ فِي " التَّاجِ " : وَمَنْ نَسِيَ سَجْدَةً فَذَكَرَهَا فِي آخِرِ صَلَاتِهِ سَجَدَهَا حَيْثُ كَانَ ، وَإِنْ نَسِيَ الْأَخِيرَةَ إلَى التَّحِيَّاتِ سَجَدَهَا تَمَّ يَقْرَؤُهَا ، وَإِنْ نَسِيَ الْأُولَى أَعَادَ صَلَاتَهُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَيَرْجِعُ إلَيْهَا كَالْأَخِيرَةِ ، وَإِنْ ذَكَرَهَا فِي الدُّعَاءِ سَجَدَهَا ثُمَّ يُعِيدُ التَّحِيَّاتِ ، وَقِيلَ : لَا يُعِيدُهَا .

١٬٢٠٠ / ١٧٬٤٣٨