شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في تعمد ترك التحيات

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

فَإِذَا سَمِعَ تَسْلِيمَ الْإِمَامِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِضَ سَلَّمَ وَإِلَّا انْصَرَفَ وَإِنْ بِلَا تَسْلِيمٍ ، وَإِنْ زَالَ عَنْهُ الْكَرْبُ رَجَعَ ، وَإِنْ سَلَّمَ الْإِمَامُ عِنْدَ رُجُوعِهِ سَلَّمَ ، مَكَانَهُ .

S( فَإِذَا سَمِعَ تَسْلِيمَ الْإِمَامِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِضَ سَلَّمَ ) قَائِمًا لِأَنَّهُ يَقْرَأُ قَائِمًا ، وَإِنْ قَعَدَ فَسَلَّمَ فَهُوَ أَحْسَنُ ، ( وَإِلَّا ) أَيْ إنْ لَمْ يَسْمَعْ أَوْ سَمِعَ بَعْدَ الِانْتِقَاضِ ( انْصَرَفَ وَإِنْ بِلَا تَسْلِيمٍ ) ، وَإِنْ اسْتَدْبَرَ الْفَذُّ الْمَاشِي بِالتَّحِيَّاتِ وَالْمَأْمُومُ كَذَلِكَ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ أَمْكَنَهُ الِاسْتِقْبَالُ ، وَقِيلَ : لَا فَسَادَ إنْ اسْتَدْبَرَ بَعْدَ مَحَلٍّ يُجْزِي وَإِنْ مَسَّ مَا يُفْسِدُ الصَّلَاةَ وَقَدْ بَلَغَ مَحَلًّا يَجْزِي فَلَا إعَادَةَ ، وَالْفَذُّ إنْ زَالَ عَنْهُ الْكَرْبُ أَتَمَّ حَيْثُ كَانَ ، ( وَ ) الْمَأْمُومُ ( إنْ زَالَ عَنْهُ الْكَرْبُ رَجَعَ ) إلَى الْإِمَامِ وَاصْطَفَّ حَيْثُ شَاءَ ( وَإِنْ سَلَّمَ الْإِمَامُ عِنْدَ رُجُوعِهِ ) قَعَدَ وَ ( سَلَّمَ مَكَانَهُ ) ، وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ الْقُعُودُ سَلَّمَ قَائِمًا ، وَإِنْ أَحْدَثَ بِمَا يَبْنِي مَعَهُ فَتَوَضَّأَ وَقَدْ سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيُتِمَّ مَكَانَهُ حَيْثُ أَمْكَنَ ، وَالْفَذُّ يُتِمُّ حَيْثُ أَمْكَنَهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانُ أَيْضًا .

١٬٢٤٦ / ١٧٬٤٣٨