شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في ترتيب الأئمة

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

وَنُدِبَ تَقْدِيمُ الْمُؤَذِّنِ أَوْ الْمُقِيمِ لِلْإِمَامِ وَكَرِهَ بِنَفْسِهِ ، وَجَازَ إنْ تَأَهَّلَ لِذَلِكَ ، وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يُقَدِّمُهُ أَوْ كَانَ إمَامَ مَنْزِلٍ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ .

S( وَنُدِبَ تَقْدِيمُ الْمُؤَذِّنِ أَوْ الْمُقِيمِ لِلْإِمَامِ ) إنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ هُوَ الْمُقِيمُ كَمَا هُوَ الْأَصْلُ فَهُوَ يُقَدِّمُ الْإِمَامَ ، وَإِنْ أَقَامَ غَيْرُهُ لِعَارِضٍ مِثْلِ أَنْ لَا يَحْضُرَ أَوْ لَمْ يُؤَذِّنْ وَصَلَّوْا بِلَا أَذَانٍ فَاَلَّذِي أَقَامَ يُؤَذِّنُ ، وَإِنَّمَا كَانَ التَّقْدِيمُ لِلْمُقِيمِ أَوْ الْمُؤَذِّنِ لِأَنَّهُ الَّذِي نَادَى النَّاسَ لِلصَّلَاةِ ، ( وَكَرِهَ ) تَقَدَّمَهُ ( بِنَفْسِهِ ) وَأَجَازَ أَنْ يُقَدِّمَهُ غَيْرُ الْمُؤَذِّنِ وَالْمُقِيمِ أَمَرَاهُ أَوْ لَمْ يَأْمُرَاهُ ( وَجَازَ ) تَقْدِيمُهُ لِنَفْسِهِ بِلَا كَرَاهَةٍ ( إنْ تَأَهَّلَ ) كَانَ أَهْلًا ( لِذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ الْإِمَامَةِ ، ( وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يُقَدِّمُهُ ، أَوْ كَانَ إمَامَ مَنْزِلٍ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ ) .

١٬٢٩٢ / ١٧٬٤٣٨