شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التنبيه الحادي عشر من خاف الله لم يشف غيظه

الجزء ٣٣ · صفحة ٤١١

بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ ، وَبَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ بِهِ ، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَلَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دَارٍ إلَّا الْجَنَّةَ أَوْ النَّارَ } وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ .

١٦٬٤١١ / ١٧٬٤٣٨