شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٣٧

، وَيَقْصِدُ إلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولٌ إلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ كَافَّةً ، وَأَنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَيَقْصِدُ إلَى آدَمَ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ أَوَّلُ الرُّسُلِ إلَى بَنِيهِ ، وَيَقْصِدُ إلَى الْقُرْآنِ بِنَفْسِهِ وَمَعْرِفَةِ الْمَوْتِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَأَنَّهَا ثَوَابُ اللَّهِ لِأَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَالنَّارِ وَأَنَّهَا عِقَابُ اللَّهِ لِأَهْلِ مَعْصِيَتِهِ ، وَالْقَدْرُ خَيْرُهُ وَشَرُّهُ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى وَوِلَايَةِ الْجُمْلَةِ وَمَعْرِفَةِ الْمِلَلِ وَأَحْكَامِهَا ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِي ذَلِكَ .

١٦٬٤٣٧ / ١٧٬٤٣٨