شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٤٠

وَقِيلَ أَيْضًا : مَنْ لَمْ يَفْرِزْ بَيْنَ كَبَائِرِ الشِّرْكِ وَكَبَائِرِ النِّفَاقِ أَشْرَكَ ، وَالشَّاكُّ فِيهِ مُشْرِكٌ ، وَهَكَذَا وَالْفَرْزُ هُوَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ مِنْ الْكَبَائِرِ شِرْكًا وَمِنْهَا نِفَاقًا ، وَقِيلَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الشِّرْكَ مُسَاوَاةٌ وَالنِّفَاقَ خُلْفٌ ، وَقِيلَ : أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْمُكَذِّبَ لِلَّهِ مُشْرِكٌ وَالْكَاذِبَ عَلَيْهِ مُنَافِقٌ ، قُلْتُ : لَعَلَّ التَّوْجِيهَ هُوَ الْعِلْمُ بِأَنَّ مِنْهَا شِرْكًا وَمِنْهَا نِفَاقًا ، وَأَمَّا مَا ذُكِرَ مِنْ التَّفْصِيلِ فَتَمْثِيلٌ .

١٦٬٤٤٠ / ١٧٬٤٣٨