شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٤٩

وَلَا يُبْطِلُهَا هَلْ وَقَعَتْ أَمْ لَا ، لِأَنَّهُ إنْ أَوْقَعَهَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ هُنَاكَ مَا يُقَالُ بَطَلَ أَمْ لَا .

S( وَلَا يُبْطِلُهَا ) ، أَيْ الشَّكُّ ( هَلْ وَقَعَتْ أَمْ لَا لِأَنَّهُ إنْ أَوْقَعَهَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ ) فَلَا بُطْلَانَ ( وَإِلَّا فَلَيْسَ هُنَاكَ مَا يُقَالُ ) أ ( بَطَلَ أَمْ لَا ) لِأَنَّ الْبُطْلَانَ عَدَمُ الِاعْتِدَادِ بِشَيْءٍ مَوْجُودٍ ، فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ فَلَا بُطْلَانَ لَهُ ، وَلَا بُدَّ مِنْ إيقَاعِهَا إنْ بَقِيَ الْوَقْتُ ، وَإِنْ لَمْ يُعِدْهَا وَقَدْ صَلَّى عِنْدَ اللَّهِ كَفَرَ ، وَقِيلَ : إنْ لَمْ يُصَلِّ عِنْدَ اللَّهِ كَفَرَ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَتْ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ قَبْلَ بَطَلَ لِذِكْرٍ أَمْ بَعْدَهُ ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَتَوَلَّ : بَطَلَ أَوْ مَا بَطَلَ بِلَفْظِ " أَوْ " وَ " مَا " ، النَّافِيَةِ فَلَا تُقَدَّرُ الْهَمْزَةُ .

١٦٬٤٤٩ / ١٧٬٤٣٨