شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٧٥

وَكَذَلِكَ إنْ فَعَلَ فِعْلًا وَلَمْ يَدْرِ أَهُوَ مِمَّا يَسَعُ جَهْلُهُ أَوْ فِعْلُهُ أَوْ لَا ؟ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ مِنْ نَفْسِهِ أَعَمِلَ ذَنْبًا أَمْ لَا إنْ اسْتَغْفَرَ وَقَالَ : إنْ كَانَ ذَلِكَ ذَنْبًا تُبْتُ مِنْهُ أَوْ مِنْ ذُنُوبِي .

Sقَالَ فِي السُّؤَالَاتِ " : وَمِنْ الْفَرَائِضِ مَا يَجُوزُ لَهُ الشَّكُّ فِيهَا هَلْ هُوَ فَرْضٌ كَالْكَفِّ مِنْ الذُّنُوبِ هَكَذَا جُمْلَةً فَرْضًا ، ( وَكَذَلِكَ إنْ فَعَلَ فِعْلًا وَلَمْ يَدْرِ أَهُوَ مِمَّا يَسَعُ جَهْلُهُ أَوْ فِعْلُهُ أَوْ لَا ؟ ) يَسَعُ جَهْلُهُ أَوْ فِعْلُهُ ( أَوْ لَمْ يَعْلَمْ مِنْ نَفْسِهِ أَعَمِلَ ذَنْبًا أَمْ لَا إنْ اسْتَغْفَرَ ) ؟ وَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتَغْفِرَ فِي حِينِهِ وَيَذْهَبُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلسُّؤَالِ ، فَإِذَا سَأَلَ وَعَلِمَ أَنَّهُ ذَنْبٌ جَدَّدَ لَهُ التَّوْبَةُ عَلَى عِلْمٍ وَتَشْخِيصٍ ، ( وَقَالَ : إنْ كَانَ ذَلِكَ ذَنْبًا ) أَوْ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَنْبًا ( تُبْتُ مِنْهُ أَوْ ) يَقْتَصِرُ عَلَى قَوْلِهِ : تُبْتُ ( مِنْ ذُنُوبِي ) .

١٦٬٤٧٥ / ١٧٬٤٣٨