شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحرام والريبة وأحكام ذلك

الجزء ٣٤ · صفحة ٦٩

وَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ غَصَبَ أَوْ سَرَقَ ، وَلَا يَتَقَدَّمُ إلَيْهِ عَلَى ذَلِكَ .

S( وَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ غَصَبَ أَوْ سَرَقَ ) أَوْ أَنَّهُ مِنْ رِبًا أَوْ مِنْ زِنًا أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْحَرَامِ ( وَلَا يَتَقَدَّمُ إلَيْهِ عَلَى ذَلِكَ ) الشَّكُّ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ أَنَّهُ حَلَالٌ أَوْ أَنَّهُ مِلْكٌ لَهُ ثُمَّ شَكَّ .

١٦٬٥٦٩ / ١٧٬٤٣٨