شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحرام والريبة وأحكام ذلك

الجزء ٣٤ · صفحة ٧٠

وَجَازَ بِمَا شَكَّ فِيهِ أَوَقَعَ بِهِ نَجَسٌ أَمْ لَا ؟ أَوْ أَمَنْجُوسٌ مِنْ أَوَّلُ أَمْ لَا ؟ وَلَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ .

S( وَجَازَ ) التَّقَدُّمُ ( بِمَا ) ، أَيْ فِيمَا أَوْ إلَى مَا ( شَكَّ فِيهِ أَوَقَعَ بِهِ نَجَسٌ أَمْ لَا ) بَعْدَ عِلْمِهِ أَنَّهُ طَاهِرٌ بِحَسْبِ الظَّاهِرِ ( أَوْ أَمَنْجُوسٌ مِنْ أَوَّلُ ) ، أَيْ مِنْ أَوَّلِ الْأَمْرِ ، أَيْ مِنْ حِينِ دَخَلَ يَدَهُ ( أَمْ لَا ؟ وَلَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ ) الشَّكُّ أَوْ ذَلِكَ التَّقَدُّمُ عَلَى الشَّكِّ ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الطَّعَامُ ، وَالشَّرَابُ ، وَاللِّبَاسُ لِلصَّلَاةِ ، وَالْبَيْعُ ، وَالْمَاءُ لِلْوُضُوءِ ، وَالْغُسْلُ ، وَالِاسْتِنْجَاءُ ، وَمَوْضِعُ الصَّلَاةِ وَالْبَدَنِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ .

١٦٬٥٧٠ / ١٧٬٤٣٨