باب في أركان الدين
الجزء ٣٤ · صفحة ١٧٧وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ وَهُوَ الِاسْتِيثَاقُ بِمَا عِنْدَهُ ، وَلَا يَكُونُ فِي مَعْصِيَةٍ إلَّا مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ إنْ شَاءَ صَرَفَهَا عَنْهُ وَعَافَاهُ مِنْهَا وَرَزَقَهُ التَّوْبَةَ مِنْهَا ، وَالِاتِّكَالُ عَلَيْهِ يَكُونُ فِيمَا لَا يَجْرِي عَلَى أَيْدِي الْخَلْقِ مِنْ نِعَمٍ لَا تُحْصَى كَالِاسْتِطَاعَةِ فِي بَدَنِهِ ، وَلَذَّةِ الْعَيْشِ وَسَلَامَةِ الْجَوَارِحِ وَالْأَمْوَالِ وَالْبَنِينَ وَالْأَحْبَابِ وَفِي مَا يَجْرِي عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِمَّا لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ ، وَلَزِمَهُ أَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ وَإِلَّا هَلَكَ ، كَهَلَاكِ مُتَّكِلٍ عَلَى اللَّهِ دُونَ أَفْعَالِهِ كَعَكْسِهِ فِي الْإِثَابَةِ غَدًا .
S
١٦٬٦٧٧ / ١٧٬٤٣٨