شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الدين

الجزء ٣٤ · صفحة ١٨٩

سَوَاءٌ ، وَهَكَذَا مُقَدِّمَةُ الدُّخُولِ أَوْ النَّجَاةِ أَوْ بَعْضِ ذَلِكَ كَالنَّجَاةِ مِنْ هَوْلِ الْمَحْشَرِ وَسُرْعَةِ دُخُولِ الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنْ ضِيقِ الْقَبْرِ وَكَوْنِهِ يُدَخِّلُهَا بِلَا حِسَابٍ ، وَالنَّجَاةِ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ ، وَإِعْطَاءِ الْكِتَابِ بِالْيَمِينِ ، وَأَمَّا الدُّنْيَا فَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَتَّكِلَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُعْطِيَهُ إيَّاهَا أَوْ يُعْطِيَ غَيْرَهُ بِلَا عَمَلٍ وَلَا إجْرَاءٍ عَلَى يَدِ مَخْلُوقٍ ، وَكَذَا دَفْعُ الضُّرِّ .

١٦٬٦٨٩ / ١٧٬٤٣٨