باب في أركان الدين
الجزء ٣٤ · صفحة ٢٣٧وَفِي بَعْضِهَا ، وَفِي كُلِّ الْمَنَافِعِ وَفِي بَعْضِهَا ، وَعِنْدِي أَنَّ الْقَاصِدَ نَفْعَ الدُّنْيَا أَوْ السَّلَامَةَ مِنْ مَضَارِّهَا لَيْسَ مُتَقَرِّبًا ، وَإِنْ قَصَدَهَا مَعَ الْآخِرَةِ فَمُتَقَرِّبٌ بِقَصْدِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إلَى اللَّهِ بِمَعْصِيَةٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا مُشْرِكٌ وَقِيلَ : مُنَافِقٌ .
١٦٬٧٣٧ / ١٧٬٤٣٨