شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أركان الدين

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٤٢

أَوْ مَا لَمْ يَقْصِدْ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَهُ كُلُّهُ ؛ أَقْوَالٌ ، وَالنِّيَّةُ هِيَ الْقَصْدُ .

S( أَوْ ) يُحْكَمُ فِي جَمِيعِ مَا فَعَلَ مِنْ الطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلَوْ لَمْ يَتَقَرَّبْ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ فَعَلَهُ لِأَنَّهُ طَاعَةٌ ( مَا لَمْ يَقْصِدْ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى ) الْوَاقِعُ ( أَنْ يَنْفَعَهُ ) وَقِيلَ : بِأَنْ يَنْفَعَهُ ( كُلُّهُ ) أَوْ إذَا فَعَلَ طَاعَةً وَلَمْ يَقْصِدْ بِهَا غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى كَانَ طَاعَةً وَعِبَادَةً وَلَا ثَوَابَ لَهُ قَالَ عَمْرُوسٌ : مَنْ لَمْ يَتَقَرَّبْ بِصَلَاتِهِ صَحَّتْ وَلَا ثَوَابَ لَهُ أَوْ لَا يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ إلَّا إنْ تَقَرَّبَ بِهِ كُلَّهُ ، ( أَقْوَالٌ ) قَدْ ذَكَرْت أَكْثَرَهَا فِيمَا مَرَّ ، وَفِي " السُّؤَالَاتِ " : إنْ صَلَّى وَلَمْ يَتَقَرَّبْ فَلَا أَجْرَ لَهُ وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْ لَا أَجْرَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُتَقَرِّبِ بِهَا ، فَإِنْ صَلَّى وَلَمْ يَتَقَرَّبْ حَتَّى خَرَجَ الْوَقْتُ فَقَدْ عَصَى .

١٦٬٧٤٢ / ١٧٬٤٣٨