باب في الشكر
الجزء ٣٤ · صفحة ٣١٦وَإِنَّمَا نَحْنُ وَفْدُ الشُّكْرِ جِئْنَاك نَشْكُرُك وَقِيلَ : الشُّكْرُ الِاعْتِرَافُ بِنِعْمَةِ الْمُنْعِمِ عَلَى وَجْهِ الْخُضُوعِ ، وَهَذَا نَظَرٌ إلَى فِعْلِ اللِّسَانِ مَعَ بَعْضِ أَحْوَالِ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ : الشُّكْرُ الثَّنَاءُ عَلَى الْمُحْسِنِ بِذَكَرِ إحْسَانِهِ ، وَكَذَلِكَ نَظَرٌ إلَى مُجَرَّدِ عَمَلِ اللِّسَانِ ، وَقِيلَ : اعْتِكَافٌ إلَى بِسَاطِ الشُّهُودِ بِإِدَامَةِ حِفْظِ الْخِدْمَةِ ، وَهَذَا جَامِعٌ لِأَكْثَرِ مَعَانِي الشُّكْرِ لَا يَشِذُّ مِنْهُ إلَّا عَمَلُ اللِّسَانِ .
١٦٬٨١٦ / ١٧٬٤٣٨