شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في الصبر

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٦٣

وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ مُصِيبَةٍ وَبَلَاءٍ إنْ نَزَلَ بِهِ قَبْلُ ، وَلَا الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ .

S( وَلَا يَلْزَمُهُ حُبُّ مُصِيبَةٍ وَبَلَاءٍ ) هُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ فَمِنْ حَيْثُ إنَّهُ أَصَابَهُ سُمِّيَ مُصِيبَةً وَمِنْ حَيْثُ إنَّهُ اخْتِبَارٌ أَوْ نِعْمَةٌ إنْ صَبَرَ سُمِّيَ بَلَاءً ( إنْ نَزَلَ بِهِ قَبْلُ ) أَيْ ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ حُبُّهُ ( وَلَا الْحَمْدُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى ذَلِكَ الْبَلَاءِ أَيْ لَا يَلْزَمُهُ مَدْحُ الْبَلَاءِ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ يُثَابُ عَلَيْهِ ، وَعَطْفُ الثَّنَاءِ عَلَى الْحَمْدِ تَرَادُفٌ هُنَا .

١٦٬٨٦٣ / ١٧٬٤٣٨