باب في تصويب الحق وتخطئة الباطل
الجزء ٣٥ · صفحة ٥إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ ، وَسُئِلَ عَنْ إمَامِ الْمُخَالِفِينَ إذَا قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ هَلْ يُتْرَكُ عَلَى وِلَايَتِهِ ، أَيْ إمَامَتِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ يُتْرَكُ عَلَى إمَامَتِهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : تُجَدَّدُ لَهُ الْإِمَامَةُ ، وَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ إمَامٌ ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَذْهَبِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ تُجَدَّدُ لَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُتْرَكُ إلَى إمَامَتِهِ .
١٧٬٠٠٥ / ١٧٬٤٣٨