شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا تجوز براءة من بلد أو قبيلة ظهر فيها الموافقون

الجزء ٣٥ · صفحة ١٢٣

وَالْبَدَاءُ وَالتَّشْبِيهُ ، وَهُمْ طَوَائِفُ : فَمِنْهُمْ الْبَاقِرِيَّةُ : الْقَائِلُونَ بِإِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَرَجْعَتِهِ وَالْجَعْفَرِيَّةُ : الْقَائِلُونَ بِمِثْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فِي جَعْفَرٍ الصَّادِقِ وَالْوَافِقِيَّةُ الْمُتَّفِقُونَ فِي ذَلِكَ مَعَ قَوْلِهِمْ بِالْغُلُوِّ وَالسَّبَئِيَّةُ : أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَإٍ قَالُوا لِعَلِيٍّ : أَنْتَ أَنْتَ ، مُشِيرِينَ إلَى الْإِلَهِيَّةِ ، وَيَزْعُمُونَهُ حَيًّا ، وَأَنَّهُ فِي السَّحَابِ ، وَأَنَّ الرَّعْدَ صَوْتُهُ وَسَيَنْزِلُ وَالنَّاوُوسِيَّةُ : يَزْعُمُونَ أَنَّ الْأَرْضَ تَنْشَقُّ عَنْ عَلِيٍّ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا .

١٧٬١٢٣ / ١٧٬٤٣٨