شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحكم والسيرة في دار المشركين

الجزء ٣٥ · صفحة ١٦٧

وَإِنْ سَبَوْهُمْ وَغَنِمُوهُمْ ثُمَّ عَلِمُوا وَرَدُّوا لَهُمْ مَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ وَأَزَالُوا عَنْهُمْ اسْمَ الشِّرْكِ لَا النِّفَاقِ .

S( وَإِنْ سَبَوْهُمْ وَغَنِمُوهُمْ ثُمَّ عَلِمُوا ) بِمَنْ بِهَا مِنْ الْمُوَحِّدِينَ تَبْرَءُوا مِنْهُمْ ، وَقَدْ نَافَقُوا بِذَلِكَ إنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُذْرٌ ( وَرَدُّوا لَهُمْ مَالَهُمْ وَسَبْيَهُمْ ) وَدِيَةَ مَنْ قَتَلُوا مِنْهُمْ وَأَرْشَ جُرُوحِهِمْ وَنَحْوَهَا إنْ أَصَابُوا ذَلِكَ مِنْهُمْ ، إلَّا إنْ قَاتَلُوا وَلَوْ قَهْرًا فَلَا دِيَةَ وَلَا أَرْشَ ، ( وَأَزَالُوا عَنْهُمْ اسْمَ الشِّرْكِ لَا النِّفَاقِ ) ، فَإِنَّ اسْمَ النِّفَاقِ قَدْ اسْتَحَقُّوهُ بِالْمَقَامِ فِيهَا بِلَا عُذْرٍ فَهُوَ اسْمٌ لَازِمٌ لَهُمْ ، وَلَا يُزَالُ عَنْهُمْ ، وَإِنْ أَقَامُوا الْعُذْرَ فَلَا نِفَاقَ بِذَلِكَ وَلَا بَرَاءَةَ .

١٧٬١٦٧ / ١٧٬٤٣٨