شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحكم والسيرة في دار المشركين

الجزء ٣٥ · صفحة ١٦٦

دَارُ عَدْلٍ وَكُفْرٍ وَفِي السُّؤَالَاتِ " : خَمْسَةُ أَوْجُهٍ لَا تُفْعَلُ فِي دَارِ الشِّرْكِ : النِّكَاحُ ، وَالتَّسَرِّي ، وَالْعِتْقُ ، وَالتَّوْطِينُ ، وَبُنْيَانُ الدَّارِ ، وَقِيلَ : بُنْيَانُ الْمَسْجِدِ ( وَإِنْ وَطَنَهَا مُوَحِّدٌ بِدُونِ ذَلِكَ نَافَقَ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ : تِلْكَ ) الْقُبُورُ الَّتِي فِي دَارِ الْمُشْرِكِينَ لِلْمُوَحِّدِينَ ( قُبُورٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إلَيْهَا ) ، أَيْ إلَى أَهْلِهَا ، أَيْ لَا يَرْحَمُهُمْ ( وَإِنَّمَا يُجَازُ إلَيْهَا لِقِتَالِهِمْ وَدُعَائِهِمْ إلَى تَرْكِ أَحْكَامِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ بِإِمَامٍ عَدْلٍ أَوْ مَنْ أَذِنَ ) الْإِمَامُ ( لَهُ مِنْ عَامِلٍ أَوْ قَائِدٍ ) ، وَأُجِيزَ بِمَنْ قَادَتْهُ دِيَانَتُهُ مِنْ السَّلَاطِينِ وَلَوْ مُخَالِفِينَ ، وَأُجِيزَ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ بِلَا مُجَاوَزَةٍ لِلْحَدِّ .

١٧٬١٦٦ / ١٧٬٤٣٨