شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحكم والسيرة في دار المشركين

الجزء ٣٥ · صفحة ١٨١

وَكَذَا إنْ كَانَ الْغَالِبُ فِي مَوْضِعِ جِنْسِ السَّارِقِ أَوْ الْقَاطِعِ وَنَحْوِهِمَا وَشُهِرَ بِذَلِكَ وَبَانَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَظَهَرَ عِنْدَ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ ، جَازَ لَهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمْ وَعَلَيْهِمْ ، بِحُكْمِ الْغَالِبِ عَلَيْهِمْ .

S( وَكَذَا ) ( إنْ كَانَ الْغَالِبُ فِي مَوْضِعِ جِنْسِ السَّارِقِ أَوْ الْقَاطِعِ وَنَحْوِهِمَا ) كَمَانِعِ الْحَقِّ وَطَاعِنٍ فِي الدِّينِ ( وَشُهِرَ بِذَلِكَ وَبَانَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ ، وَظَهَرَ عِنْدَ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ ) ( جَازَ لَهُ أَنْ يَحْكُمَ فِيهِمْ ) بِمُبَاحٍ أَوْ نَفْعٍ ( وَعَلَيْهِمْ ) فِي مَا يَشُقُّ ( بِحُكْمِ الْغَالِبِ عَلَيْهِمْ ) إلَّا إنْ تَبَيَّنَ أَحَدًا لَيْسَ كَذَلِكَ .

١٧٬١٨١ / ١٧٬٤٣٨